5/07/2012

التعاطف أساس النجاح في العلاقات الأجتماعية





العطاء دوماً يمنحنا أكثر مما نعطي


التعاطف هو تفهم مشاعر الآخرين وإشعارهم بذلك .
التعاطف مع الآخرين يعتمد على تفهم الإنسان لمشاعره الخاصة .

وعدم تفهم الإنسان لمشاعر الآخرين يؤدي إلى المفاجآت في التعامل معهم .

يجب عدم الحكم على مشاعر الآخرين وإبداء الرأي فيها وإنما تفهمها واحترامها كما هي .
عندما نطلب من الآخرين أن يشعروا مثلنا ونربط تقبلنا لهم بذلك فنحن نمحو هويتهم ونعتدي على حقهم في الوجود كأشخاص مستقلين عنا .
التعاطف يحتاج إلى استقرار عاطفي فالإنسان القلق أو الغاضب ينخفض إحساسه بمشاعر الآخرين .
تفهمك لمشاعر الآخرين يساعدك على تسويق نفسك وأفكارك وبضاعتك إليهم .
الإنصات الجيد هو أهم وسائل التعاطف مع الآخرين .

أثبتت الدراسات على الباعة أن الذين يبيعون أكثر هم الذين ينصتون أكثر وليس الذين يتكلمون أكثر .

كسب ثقة الآخرين مقدم على تسويق بضاعتك إليهم .
لكي تنجح في تسويق بضاعتك :

اعرف الميزات التي تشد الناس إلى بضاعتك .
اعرف الميزات التي تشد الزبائن إلى بضاعة منافسيك .
بمقدار ما توفر من ميزات في بضاعتك ستنجح في التفوق على منافسيك .


تتجلى مشاعرنا في تصرفاتنا وتخبر عن نفسها دون وضعها في كلمات .
أحد أسباب التعاطف هو النظرة النمطية السلبية إلى الآخرين وعدم التعامل معهم كأشخاص متميزين .
الصورة النمطية السلبية تؤدي إلى انخفاض الأداء .
إن تحقيق التشابه مع الآخرين يجعلك أكثر قدرة على التفاهم معهم .
إذا لم نحترم وندعم ونتفهم ونحب أنفسنا لا يمكن أن نشعر بالاحترام والدعم و التفهم والحب من قبل الآخرين .

للاندماج بنجاح في جو مؤسسة ما يجب قراءة الوضع العاطفي لهذه المؤسسة ثم التناغم معه وهذه المهارة تختلف من شخص لآخر وتبدأ منذ الصغر .
النفاق الاجتماعي هو أن تتظاهر أنك ما يريده الآخرين ، أما الذكاء الاجتماعي فهو أن تكون كما أنت بطريقة يقبلها الآخرون .

إن غنى المجتمع يأتي من تنوع الأفكار واختلافها وحينما يسود المجتمع النفاق يختفي الإبداع المتولد عن الاختلاف والحوار وتعدد وجهات النظر وتلاقح الأفكار والتفاعل فيما بينها وبالتالي تقل الأفكار والحلول في مجتمع كهذا وتكثر المشاكل والأزمات .

التعاطف الكاذب يؤدي إلى آثار عكسية وفقدان الثقة .
الذين يملكون السلطة يشعرون أنهم ليسوا بحاجة إلى التعاطف مع الآخرين وهذا النمط لم يعد مناسباً اليوم .

التعاطف يحسن الصحة ويطيل العمر .
الناس يبحثون عادة عمن يتعاطف معهم ، إن العجز عن التعاطف يؤدي إلى إعراض الناس .


حقق هدفك وضع نفسك على الطريق الصحيح بـ خمس كلمات


بسم الله الرحمن الرحيم



قبل بدأ الحديث عن هذه الطريقه يجب ان تدرك أولا الرغبة الشديده في التغير و إلا ستعود الماء لمجاريها مره أخرى ....:(

يجب التذكر ان البيئه المحيطه و الإستقرار إحدى العوامل المساعده على تحسين ونمو الشخصيه

و في الحقيقه لقد سمعت محاضره للدكتور أبراهيم الفقي و الذي اعتبره معلمي في البرمجه اللغويه العصبيه وهو يتكلم عن خمسة كلمات تأخذ الشخص للطريق الصحيح لتحقيق الهدف المراد تحقيقه

و هي كلمات بسيطه نستخدمها يوميا في الحياه العاديه وهي

1- أين
2- ما
3- لماذا
4- متى
5- كيف

فـ ناتج جمع هذه الكلمات تأخذ الشخص لطريق رائع فمثلاً اثناء تخطيطك لهدف معين و في نقطه معينه يمكن استخدام هذه الكلمات السهله و البسيطه

فلو تكلمنا عن ممارسة الرياضه مثلاً

(أين) انا في صحتي الرياضيه ؟؟
(ما) الذي اريد الوصول إليه في صحتي و لياقتي الجسديه
(لماذا) لا أطبق مقولة العقل السليم في الجسم السليم حتى لا اتعرض لمشاكل السمنه
(متى) اليوم , غداً
(كيف) الإشتراك في النوادي الصحيه او الأشتراك في لعبه رياضيه او الجري كـ اليوم في الصباح والتقليل من اكلي او إتباع نظام غذائي صحي والبعد عن الوجبات الدسمه....... إلخ

من هذا المثل يمكننا ان نتبعه مع عدة أشياء
( علاقتك مع الله , علاقتك الإجتماعيه , علاقتك الشخصيه , علاقتك مع اهلك , علاقتك مع زوجتك او خطيبتك او صديقتك , مع اولادك , في عملك , علاقتك بنفسك .....إلخ)

(أين) تبين لك ما هو موقعك الحالي و وضعك الحالي

(ما) توضح رغبتك التي تريد الوصول إليها و تجعلها بعيدة عن الغموض و الشوائب الفكريه

(لماذا) تبين ما الذي تريد تحقيقه بالضبط و ما هو العائد عليك عند تحقيقه

وكي لا تصل في منتصف الطريق وتسأل نفسك سؤال ( لماذا انا افعل هذا ؟؟ )

(متى) تعطي التوقيت اللازم لخروج قوتك الكامنه في وقت معين ومخطط له

وكي لا تقول سافعلها لاحقا وتجد نفسك بعد مرور عام كامل لم تحقق النتائج التي تريدها

(كيف) في هذه النقطه تخرج خبراتك المخزونه داخل عقلك و تنشط عقلك للعثور على الطرق السليمه و حل اي مشكله اثناء التفكير فيها

و أرى إذا تم دمج هذه الطريقه مع طريقة الخريطة الذهنية ستحصل على افضل النتائج المرجو إتباعها


 من وجهة نظري انه إذا التطبيق مع (( الخريطة الذهنية )) و (( الذي تكرم بكتابتها أخي احمد مكه))

سيكون الناتج النهائي شخصيه رائعه جدا




4/20/2012

كيف تفرض نفسك على صاحب العمل



تلقيت وأنا فتى أمثولة لن أنساها ما حييت.
خطر لي البحث عن عمل ليلي وأنا بعد تلميذ، فتقدمت من بقالين أعرفهم وعرضت على كل منهم خدماتي دون أن أعين نوع هذه الخدمات، فصرفوني بلطف، وكان الجواب واحداً: لسنا بحاجة إلى مستخدمين. وبعد أيام بلغني أن أحد الباقلين الثلاثة استخدم فتى من أترابي فاستجمعت شجاعتي ومضيت إلى الرجل أسأله ما معنى هذا التناقض، فربت على كتفي وقال:
ـ عندما جئتني أنت تطلب عملاً لم يكن لدي عمل أعهد به إليك. أما المستخدم الجديد ويدعى (فريدي) فقد عرض عليّ فكرة أعجبتني.
ـ ما هي هذه الفكرة؟
ـ اقترح عليّ أن أكل إليه مهمة سؤال الزبائن عن حاجاتهم صباح كل يوم، على أن يحمل إلى المنازل هذه الحاجات. وقال انه يملك دراجة، مما تسهل مهمته إلى حد كبير. ولما كان هذا النوع من الخدمات مبتكراً في مدينتنا فقد استهوتني الفكرة.
كنت أنا أملك دراجة، ولكن كان لدى فريدي شيء لم يكن لدي: كان لديه فكرة.
تصدر في لوس أنجلوس جريدة رياضية واسعة الانتشار. وقد حدثني صاحبها ماك ليني عن خطواته الأولى في ميدان الصحافة، وقال:
ـ استهوتني الصحافة ولكن الجريدة الوحيدة التي كانت تصدر في لوس انجلوس كانت تشكو التخمة لكثرة عدد المحررين فيها. فاكتفيت بالتردد على مكاتب هؤلاء دارساً نواحي نشاط كل منهم فلاحظت أن الجريدة تهمل الرياضة إهمالاً تاماً. وكان الموسم الرياضي في إبانه، فوصفت في مقال قصير مباراة في كرة القدم بين مدرستين، وسباقاً على الدراجات، وعرضت المقال على رئيس التحرير، فوافق على نشره وشجعتني موافقته على اقتراح إفراد زاوية للرياضة في جريدته، فأعجبته الفكرة وعينني محرراً رياضياً.
* * *
الحصول على عمل هو في أيامنا مسألة مهارة في إقناع المخدوم بأن استخدامك يعود عليه بفائدة. ولكي يسود في ذهن صاحب العمل أنك عنصر مفيد ينبغي لك أن تتقدم منه بكفرة أو مشروع يكون له طابع الطرافة، فإذا لم تسعفك مخيلتك تبنّ فكرة لسواك واجتهد في بسطها على نحو بعيد عن الزخرف بحيث تبدو لمستمعك فكرة عملية. إليك مثالاً يكرّس هذه النصيحة:
في مطلع القرن العشرين هبط مدينة نيويورك خياط بولوني واضعاً نصب عينيه غزو الأوساط الراقية بفنه الرفيع.
طرق أبواب أشهر محال الأزياء والخياطة، مسلحاً بشهاداته، فكان الجواب واحداً: (أنت ولا شك خياط ماهر ولكن لا عمل لك عندنا). ولما أعياه البحث، قال في نفسه: (لم لا أخيط فستاناً أنيقاً لحسناء أختارها وأعرض صناعتي بواسطة هذا الماناكن (المثال) الحيّ!).
لم تكن الفكرة له، فقد سبقه إليها الخياط (وورث) في باريس، ولكنه لم يجد غضاضة في تبنيها، وبدلاً من أن يغشى والمثال الحي المرابع والصالونات، اصطحبها إلى أحد معارض الأزياء ـ وكان مدير المعرض قد رفض خدماته ـ فسارع إلى التعاقد معه بشروط ممتازة، وما هي إلا ثلاثة أسابيع حتى كانت سيدات الطبقة الراقية يعتبرن ارتداء فستان من صنع هرمان البولوني شرطاً أولياً من شروط الأناقة.
* * *
إذا كنت ممن يهتمون بعمل معين اجتهد في الإحاطة بدقائقه، وتحدث إلى الذين يعنيهم الأمر سواء كانوا منتجين أو مستهلكين أو وسطاء أو عمالاً، إليك ما فعله ادوارد تيد، وهو اليوم المدير العام لشركة إنتاج التراكتورات:
عاد تيد من أوروبا في العام 1918 فوجد أبواب العمل موصدة في وجوه آلاف الشبان. وكان التراكتور حديث الاستعمال، فقرر أن يعرض خدماته بصفة كونه عاملاً ميكانيكياً (كان في سني الحرب سائقاً ومعاون ميكانيكي في فرقة الهندسة) ولكن منتجي التراكتورات وبائعيها رفضوا استخدامه وحجتهم أن الإقبال على منتجاتهم ضعيف في أوساط المزارعين. فقدّر تيد أن وراء إحجام المزارعين عن استعمال آلة الحراثة الجديدة مسألة تنتظر من يتقدم لحلها، فمضى لساعته يستنطق أصحاب المزارع وممثلي المصانع في الأرياف فقيل له ان الفلاحين وصغار الزراع يحجمون عن شراء التراكتورات لجهلهم بوسائل صيانتها، فتقدم من أحد كبار المنتجين عارضاً عليه العمل في مصنعه كمعاون ميكانيكي، على أن يعهد إليه بمهمة الطواف بالمزارع والكشف على التراكتورات المبيعة وإصلاح ما يحتاج منها إلى إصلاح على نفقة المصنع، فيكون لهذه البادرة صداها في نفوس الزراع والفلاحين ويفضلون إنتاج المصنع الذي يعنى بصيانة تراكتوراتهم على ما عداه. وراقت الفكرة رب العمل فتبناها، وكان ما قدره تيد فازداد الإقبال على تراكتورات المصنع.
البطالة هي أعقد القضايا الاجتماعية، وعدد العاطلين عن العمل يتزايد يوماً بعد يوم بالرغم من نمو الإنتاج. ولكن ثمة آلاف المراكز التي يمكن إيجادها إذا عرف طالبو العمل كيف يشغلون مخيلاتهم وكيف يفكرون عن أرباب العمل. ألم يشق ا لتراكتور الطريق أمام مئات الشبان بفضل مخيلة ادوارد تيد؟ إن التلفزيون والرادار والمنازل الجاهزة ونقل البضائع جواً الخ .. تفتح أمام الشبان الأذكياء مجالات واسعة.
ـ تحتاج المشروعات دائماً إلى أفكار جديدة.

خطط لأهدافك في 15 خطوه



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




ان طريق النجاح يبدأ بالقضاء على فراغك والتخطيط لأهدافك وذلك من خلال تحديدها وهي إما ان تكون


1ـ اهدافا روحية تتعلق بالدين والعبادة,

2ـ شخصية تتعلق بتطوير قدراتك الشخصية في التعامل مع الآخرين,

3ـ العمل والمهنة والوظيفة,

4ـ عائلية من صلة الارحام والتواصل الاسري

5ـ الاصدقاء والاخوان لتقوية العلاقة والروابط

6ـ المجتمع وهي التي تحقق لك الاخوة الإسلامية

7ـ الصحة البدنية

8ـ الامور المالية

9ـ السكن

10ـ الاستجمام والترويح عن النفس والترفيه.
هذه الجوانب العشرة هي التي غالبا ما يطور الإنسان ويحدد اهدافه بها ولأجل رسم هدفك في كل واحدة من جوانب الحياة حتى لا تطغى واحدة على اخرى فتهتم مثلا بالجانب المالي على حساب حياتك العائلية او الجانب الترويحي على حساب الجانب الروحاني العبادي او الجانب العملي الوظيفي على حساب الصحة وغيرها ومن أجل الموازنة بين تلك الاهداف عليك باتباع الخطوات التالية:

اولا: ضع لنفسك 3 اهداف تطمح لتحقيقها في كل جانب من الجوانب العشرة سابقة الذكر مثال الهدف الروحي، المحافظة على صلاة الفجر، ختم القرآن، عدم تضييع التكبيرة الاولى في الصلاة.

ثانيا: رتب هذه الاهداف حسب الاهمية لك مثال صلاة الفجر ثم عدم تضييع التكبيرة الاولى في الصلاة ثم ختم القرآن الكريم.

ثالثا: اكتب هذه الاهداف في ورقة خارجية مرتبة حسب الاولويات ورتب الاهداف الكلية حسب الاهمية مثال ابتدئ بالهدف الروحاني ثم الهدف المالي ثم الهدف الاجتماعي ثم الهدف الترفيهي.

رابعا: ضع هذه الاهداف في اطار زمني محدد مثال لتحقيق الهدف الروحاني احتاج لفترة 3 اشهر.

خامسا: اكتب لنفسك اسفل الاهداف الاسباب الحقيقة التي تدفعك بقوة لتحقق هدفك مثال ارغب في الحصول على بيت (هدف) الاسباب الاحساس بالأمان لي ولأولادي من بعدي.

سادسا: اكتب العوائق التي يمكن ان تعيقك على تحقيق هدفك مثال صلاة الفجر من العوائق السهر ليلا، التعب والاجهاد، عدم وجود من يساعد على الاستيقاظ للفجر.

سابعا: حدد امكانياتك والتضحيات التي يمكن ان تقدمها في سبيل تحقيق هذا الهدف مثال صلاة الفجر التضحيات النوم المبكر وترك التأخر في السهر على التلفاز والدواوين وشراء منبه والنوم على طهارة والعزم القلبي على الاستيقاظ وطلب العون من الله تعالى.

ثامنا: اجمع مزيدا من المعلومات حول الموضوع واستفد من اصحاب الخبرات وممن سبقك مثال شراء منزل (هدف) اسأل من سبقك كيف وكم وفرت من اموال وكيف قسطتم الالتزامات المالية.

تاسعا: بناء فريق دعم خاص بك لجمع المعلومات وتوفير الاحتياجات قد يكون هذا الفريق هو الزوجة والأولاد وابتعد عن المثبطين.

عاشرا: ضع تاريخا محددا مكتوبا للبداية والنهاية من اجل مراقبة مدى التغير والانجاز وقم بتقسيم التنفيذ الى مراحل مجزأة لها بداية ونهاية.

الحادي عشر: لا بد من وجود صورة ذهنية عن نفسك وانت حققت الهدف وصورة ذهنية لهذا الهدف الذي تريد تحقيقه واقنع نفسك وعقلك الباطن قبل البداية بأنك قد حققت هذا الهدف وكرر ذلك في كلامك مع نفسك بصيغة ايجابية وابتعد عن الصيغة السلبية، حتى تبرمج عقلك الباطن على الصورة الذهنية التي تريدها مثال (هدف صحي) تتصور انك سليم من الأمراض ووزنك مثالي فتقول انا وزني مثالي وصحتي جيدة ولا تقل انقص وزني او اعمل رجيم او يذهب مرضي.

الثاني عشر: ليكن هدفك معقولا وحقيقيا وليس من الخيال ويمكن ان يقاس لتعرف كم حققت من هذا الهدف كله وليكن هدفك مشروعا لا محرما حتى يبارك الله لك فيه.
الثالث عشر: لتكن كل هذه الاهداف العشرة تحت مظلة الهدف الاكبر وهي آخر آية نزلت من القرآن الكريم (واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون) فاجعل نصب عينك ان هناك يوما ترجع فيه الى الله فتحاسب وتوفى لك او عليك الاعمال.
الرابع عشر: استعن بالله دائما واطلب منه العون والتوفيق بالدعاء والتقرب إليه فإن لم يتحقق لك ما تريد فقل قدر الله وما شاء فعل وان قدر الله كله خير لك فاشكر في السراء واصبر على الضراء.

الخامس عشر: اعلم ان اكبر هدف واعظم غاية واسمى مقصد يمكن ان يسعى له الانسان في الحياة هو السعي لرضوان رب العالمين بالوسائل التي شرعها الله لذلك واعلم ان الوقت لا يتوالد ولا يتجدد ولا يعود للوراء ولا يتوقف فإلى الأمام الى الأمام.

4/16/2012

ليس المهم مقدار ذكائك ولكن كيف تستخدم ذكائك



هل تريد أن تتجه حياتك نحو الأفضل؟.. هل تتساءل باستمرار ما هو سر النجاح؟ .. هل اعتقدت يوما أن النجاح دائما ما يكمن في علاقاتك بالآخرين ومدي رضاؤك عن هذه العلاقات؟.. الأمر بيدك فباستطاعتك أن تحدث تغيير في حياتك عن طريق التركيز على ما تريده بالضبط من هذه الحياة وأن تتخذ خطوات جدية وعملية نحو تحقيق أهدافك..
فلدى كل فرد منا طاقة يمكنه استثمارها بالوجهة التي يرغب فيها، ولديه عاطفة يختزنها في المخ في الجزء المختص بالعواطف، من خلالها تتولد لديه القدرة على أن يكوِّن درعا واقيا ليقوم بحماية أقوى رغباته من الهجوم الذي يقاوم به الجزء المختص بالتفكير المنطقي، ونتيجة لهذه العملية فكل منا يقوم بأداء مهام وسلوكيات يمكنه تقييمها بين فترة وأخرى، بل ويمكنه تغييرها,ولكن يبقي السؤال الأصعب :هل تطاوعه نفسه دائما علي التغيير؟ أم هل يمكننا أن ندعي أننا وصلنا إلي معرفة ما تريده أنفسنا حقا..؟
وحول نفس المعني تلخصت فلسفة سقراط في عبارة : "اعرف نفسك" ولكن هل لبيت الدعوة لتعرف نفسك فعلا؟؟
إن الكتاب الواقع بين أيدينا تحت عنوان" ليس المهم مقدار ذكائك بل كيف تستخدم ذكائك" للدكتورة جين آن كريج، المحاضرة والمربية التي مارست الإرشاد النفسي في عدد من المؤسسات وترجمة عبد الإله الملاح يهدف إلي سبر أغوار النفس الإنسانية والتعرف عليها بشكل أكبر حتى يكتشف كل منا ذاته بشكل صحيح ويستفيد من طاقاته بشكل أروع فهل تبحر معي عزيزي القارئ بين ضفتي هذا الكتاب لنتعرف أكثر علي مكنوناته؟؟
إن هذا الكتاب يهدف بشكل رئيسي إلي أن يمد المهتمون بتطوير قدرتهم في التواصل مع الناس وشحذ مهاراتهم القيادية بمهارات أساسية تمكنهم من تحقيق ذلك، إذ يعد هذا الكتاب بمثابة خارطة الطريق لمن يبحث عن التفوق والنجاح علي المستوي العملي والشخصي أيضا.
ولكن كيف يتحقق ذلك؟
إن المؤلفة قامت في هذا الكتاب برحلة تأمل ثاقب في عواطف الإنسان، لنطلع عبر صفحاته على مملكة المشاعر وتأثيرها في مسار حياتنا حتى نصل إلي النجاح وذلك عن طريق عدة محاور تحددها جين آن كريج في:
كيف ننمي بداخلنا الذكاء العاطفي؟
تبدأ المؤلفة هذا المبحث بتعريف الذكاء العاطفي بأنه القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين، وذلك لتحفيز أنفسنا، ولإدارة عاطفتنا بشكـل سلـيم في علاقتنا مع الآخرين، كما أنه يمثل 85% من أسباب الأداء المرتفع للأفراد القياديين , كما تضيف موضحة إنه تلك القدرة التي تمكّن الفرد من إدراك, وتأويل وتعديل انفعالاته تبعًا لانفعالات الآخرين, بمعنى أن الفرد الذكي انفعاليًا هو فرد قادر على إدارة مشاعره وانفعالاته, والتعبير عنها بطريقة فعّالة تمكّنه من التواصل مع أي فرد آخر كما أن الكتاب يؤكد علي أن الذكاء العاطفي يتم تعلّمه وبالتالي, من الممكن دائمًا وبأي عمر أن يبدأ الفرد تعلّم كيفية تأويل انفعالاته وانفعالات الآخرين وتنظيمها.
ولكنها في نفس الوقت تؤكد علي أن الناس الذين يتمتعون بذكاء انفعالي, قد لا يملكون بالضرورة, مستوى ذكاء IQ مرتفعًا جدًا, بل هم غالبًا, أفراد يتمتعون بمستوى ذكاء طبيعي, لكنهم عمليّون وقادرون على تكييف تعاملهم مع معظم الأوضاع الحياتية التي تواجههم، وهم بشكل عام أفراد ايجابيون, متفائلون, حنونون ومتعاطفون, وبالتالي قادرون على تأويل وإدراك انفعالاتهم وانفعالات الآخرين بشكل إيجابي.
وتؤكد المؤلفة في كتابها علي أن انخفاض الذكاء العاطفي يجلب للأفراد الشعور السلبي كالخوف، الغضب، والعدوانية، وهذا بدوره يؤدى إلى استهلاك قوة هائلة من طاقة الأفراد، كما أنه يساهم في انخفاض الروح المعنوية، الغياب عن العمل، الشعور بالشفقة، ويؤدى إلى سد الطريق في وجه العمل التعاوني البناء، كما أن الذكاء العاطفي يشكل أحد المتغيرات الأساسية والتي أخذت في البروز كأحد الصفات الجوهرية للقيادة الإدارية الفعالة، فالقدرة علي التعامل مع العواطف والمشاعر يمكن أن تساهم في كيفية التعامل مع احتياجات الأفراد وكيفية تحفيزهم بفاعلية، فالقائد الذي يتمتع بذكاء عاطفي يكون أكثر ولاء والتزام للمنظمة التي يعمل بها وأكثر سعادة في عمله وذو أداء أفضل في العمل ولدية القدرة علي أستخدم الذكاء الذي يتمتع به لتحسين والرفع من مستوى اتخاذ القرار، وقادر على إدخال السعادة والبهجة والثقة والتعاون بين موظفيه من خلال علاقته الشخصية.
وتتساءل المؤلفة في النهاية هل أنت قائد إداري ذو ذكاء عاطفي؟ وفي سبيل إمدادك بهذا تشرح عدة خطوات وتدريبات عملية تساهم في تمتعك بالذكاء العاطفي اللازم في نجاحك وتشمل القدرة على إصدار الحكم، التفكير المتأني قبل القيام بأي تصرف، القدرة على بناء وإدارة العلاقات الاجتماعية بصورة فعالة كان تكون لديك القدرة على قيادة التغيير بفعالية، بناء وقيادة فريق العمل، والقدرة على الإقناع، القدرة على التعرف كيف يشعر الآخرين والتعامل معهم وفقا لاستجابتهم العاطفية.
كيف تتعامل مع عواطفك؟
توضح جين آن كريج أن الخطوة الثانية من النجاح تتمثل في إدارة العواطف التي تلعب دوراً كبيراً في تعزيز الاحترام للذات، وذلك لتأثير العواطف على أحاسيسنا وإنتاجيتنا، فعندما تقع في شراك العواطف سوف تنخفض إنتاجيتك، ولن تشعر بالرضا عن نفسك، وبالتالي لن تكون خدماتك للآخرين على المستوى المطلوب، كما أن كبت العواطف أكثر من اللازم يؤدي إلى عواقب وخيمة، وعند كبتها بشدة تحت غطاء الحياد؛ فربما تتفجر غالباً في الوقت الخطأ.
كبت العواطف يؤدي لعواقب وخيمة
وتشرح المؤلفة قائلة انك قد تشعر بعدم الرضا عن نفسك، أو ربما تشعر أن الآخرين يعاملونك بطريقة غير لائقة ويمكنك معالجة ذلك بالتعرف على مشاعرك، أولا ومن ثم الحفاظ على التوازن بواسطة الأفكار والأفعال التي تعزز من احترامنا لذاتنا ولعمل ذلك عليك أن تغير رأيك في نفسك والآخرين، وفي كيفية السيطرة على مشاعرك وأحاسيسك بدلاً من أن تكون ضحية لها .
ولكي تتخلص من هذه المشاعر الهدامة كما يوضح الكتاب عليك أن تتعامل معها بطريقة تعزز فيها من احترامك لذاتك، وتبتعد فيها عن مشاعر الازدراء من نفسك باتباع ما يلي:
اعترف لنفسك بمشاعرك المؤذية، وتعامل معها بموضوعية.
لا تحاول لوم الآخرين، وركز على أمور أكثر إشراقاً في حياتك.
غيّر أفكارك، واجعلها إيجابية " أنا بحالة ممتازة".
افعل الأمور التي تشعرك بالرضا والراحة، وما هو مهم بالنسبة لك.
وأخيرا تنصحك جين كريج أن تكون دائماً مستحضراً لمشاعرك وعواطفك السعيدة؛ لتستمتع بالمزيد من السعادة والبهجة والسلام عند اختيار هذه المشاعر لنفسك، وبالتالي يتعزز احترامك لذاتك.

لغة الجسم في خدمة مهارات التفاوض



ربما تكون والدتك علمتك انه من سوء الأدب أن تحملق في الآخرين , لكن عندما تتفاوض في اتفاق تجارى مثلا فان الملاحظة الدقيقة للخصم تكون منطقية ومطلوبة.
بالملاحظة الدقيقة لكل الحركات الجسدية التي تصدر من الخصم عادة ما تستطيع التوصل إلى ما إذا كان يخبئ شيئا أو لا يقول الحقيقة.
مفتاح العمل هو ألا تحدق بشكل ملحوظ يعطى الخصم إحساس بعدم الارتياح فيتخذ الحذر لكن أن تكون ملما ومحيطا بتحركات جسده من خلال ومضات عارضة تراها بعين يبدو من مظهرها أنها صديقة (ودودة) إلى أن تتوصل للشفرة الخاصة بهذا الإنسان.
عن ماذا يجب أن تبحث؟ الخبراء الذين درسوا لغة الجسد يقترحون عملية من خطوتين:
الأولى : حدد في البداية نوع التصنع أو التكلف عن طريق حوار ودي فبل بدء المفاوضات لترى إذا كان خصمك يتبنى فجأة سلوك مغاير "يجب عليك ملاحظة الناس لفترات طويلة لتعرف النمط الأساسي لكل منهم" كما قال ديفيد جيانو مؤلف كتاب "Poker faces" عندما تعرف كيف يتصرف الشخص في الأحوال العادية قد تصبح لديك القدرة على تحديد متى يرتدون قناعا ويبدءون في التظاهر بشيء غير حقيقي. جيانو أستاذ متقاعد في علم الانثروبيولوجى (علم الإنسان) من جامعة كاليفورنيا وقضى وقتا طويلا في دراسة لغة الجسد لدى لاعبي البوكر, ووجد أنك يجب أن تقضي وقتا في بناء صلة أو علاقة مع خصمك. لماذا؟ لأنك عندما تعرف كيف يتصرف شخص ما في أحواله العادية "natural behavior" ستعرف متى يخفي شيئا، فمثلا عندما تتحدث مع شخص وتجده مندفعا ومتكلم في الأحوال العادية ثم تجده أثناء المناقشات والتفاوض هادئ وحليم أو يتحرك حركات عصبية أو يفرط في عمل شئ ما كالتدخين مثلا فلك أن تتوقع أن شيئا غريبا سوف يحدث. قد يكون لغز أن يكون خصمك يخفى عنك معلومات مثلا. جيانو يقول إنه في لعبة البوكر على سبيل المثال اللاعب الذي يرمي الأوراق بقوة على المائدة أو الذي يبدو فجأة متهورا وعدواني قد يكون يخفي بغروره ضعف الورق الذي يحمله!.
نفس المنطق ينطبق على الخصم الذي يصرخ ويكرر أنه تنازل كثيرا وأنه صاحب حق في حين أنه لم يتنازل إلا عن القليل جدا مما كان يتوقع وأنه ليس صاحب حق أصلا.
يوجد نطاق من المؤشرات غير اللغوية قد تساعدك مثل: الرايات الحمراء خلال المفاوضات. الخبراء يقترحون أن تهتم بشكل خاص بيدي الخصم ووجهه لفهم هذه الإشارات حيث تعمل على كشف البرنامج الذي أعده الخصم لمواجهتك كما قال ديفيد موين الخبير النفسي للمنظمات. الإشارات تتضمن على سبيل المثال انقباض الصدر وحركات الشفاه (مثل عض الشفة) والرمش اللا إرادي للعينين والازدراد (ابتلاع اللعاب) وتنظيف الحنجرة فطبقا لموين الشخص المفاوض الذي يبدأ بالتنفس بسرعة قد يكون لا يقول الحقيقة. ويمكن ملاحظة عمق وسرعة التنفس عن طريق ملاحظة حركة الأكتاف حيث ترتفع الأكتاف وتسقط إلى الأسفل مسافة اكبر من المعتاد. وقد لاحظ موين أن معظم المتدربين على مهارات التفاوض يركزون على الأوراق التي يحملونها بدلا من التركيز على تحركات الخصم مضيعين أهم الفرص لقراءة لغة الجسد وقد تحتاج هذه الملاحظة "إذا أردت الهرب من تركيز شخص على تحليل لغات جسدك أشغله بشيء ما (تقرير يقرأه مثلا) كي تتفرغ أنت لإخفاء انفعالاتك وإذا كان الموقف عكسي أي إذا كان خصمك يحاول الهرب من ملاحظاتك بإعطائك تقرير ليشغلك عن ملاحظته ضع التقرير جانبا وقل له "لم لا تخبرني عنه بنفسك؟ أو ماذا بالتقرير يا سيدي؟".
فكلما كان اتصالك البصري بالخصم مستمرا تستطيع الحكم عما إذا كان ما يقوله لك متفقا أو مختلفا عما تشير إليه إشاراته غير اللغوية.
حتى محترفي عقد الصفقات الذين يعرفون كيف يغلفون تعبيراتهم بقناع مغاير لما يريدون الإعلان عنه بالكلمات قد يقعون في شرك أن تفضحهم أجسادهم وحركاتهم اللاإرادية.
"راقب علامات الخداع" كما يقول ريموند ماكجرايم مؤلف "إغراء الصمت" "Silent Seduction." حيث أن الخداع يكشفه بعض الحركات مثل تغطية الفم باليدين أو حك جانب الأنف أو هز الرأس جانبا بسرعة أو الميل المفاجئ بالجسد بعيدا عنك إذا حدثت مثل هذه الأشياء فإنها تشير إلى شئ حيوي أو هام في عملية التفاوض. عندما يكذب الناس فإنهم لا إراديا يريدون الاعتذار عما بدر منهم ويشعرون بالذنب وهذا يظهر في الإشارات غير المنطوقة لأجسادهم، بعبارة أخرى قد تدفعك لغة الجسد للثقة بالمتحدث ابحث عن علامات الانبساط مثل فتح راحة اليد فإنها علامة على الانفتاح، الأمانة وكلما امتدت اليد المفتوحة أمامك فكأن الشخص المتكلم يقول ليس لدى ما أخفيه. الآن تعرف ما الذي يجب أن تبحث عنه عند التفاوض – تنبه لكل حركة ولو كانت ضئيلة يأتي بها الخصم، إحذر أن تبني رأيا على استنتاج متهور مبنيا على إشارة واحدة لكن بناء على أكثر من إشارة يمكنك أن تحدد علام سوف تركز في المفاوضات.

مظهر الجسد (الطلة–السيماء–المُحيا)
أجسادنا تقول الكثير عنا بطرق متعددة مثلما نتواصل باللغات تماما لمن يفهم لغتها.
التحركات الجسدية تستطيع أن تشير أو تحدد اتجاهك أو موقفك أو شعورك بينما أيضا يمكنك أن تتعلم منها.
حركات الجسد تشمل الرأس والعينين والأكتاف والشفاه والحواجب والرقبة والساقين والذراعين والأصابع والإشارات والإيماءات كلها قد تشير إلى أي مدى نشعر بالراحة والسعادة والمودة والقلق والعصبية والعديد من الرسائل الأخرى.
مع وجود العديد من الأعضاء التي تنقل الرسائل قد يحدث لك ارتباك وتشويش في فهم معنى الرسائل غير المنطوقة، فقط فكر في الرسائل المختلفة التي تصل لك في مواجهة الشخص من مسافات مختلفة وبوقفات مختلفة هنا تكون بدأت تستخدم جسدك في توضيح المعنى.
هنا يكون الحديث تطرق بنا إلى موضوعات أخرى: دراسة المسافات بين الأشخاص في المواقف المختلفة proxemics والمظهر والاتصال العيني eye contact والتصرفات الجسدية لذا يجب أن نتطرق قليلا لكل منطقة منها.

4/14/2012

الإقناع: القوة المفقودة ! (2/2)



تحدث الكاتب في الحلقة الماضية عن الإقناع تعريفاته، وعناصره، وعلى أي شيءٍ يعتمد الإقناع، وفي هذه الحلقة الأخيرة يأخذك في جولة معلوماتية في عدد من المحاور الأخرى حول (الإقناع)..

ما يجب عليك فعله:
- قبل الإقناع:
1- الإعداد الكامل؛ فالأنصاف إتلاف للجهد ومضيعة للأوقات.
2- البدء بالأهم أولاً خشية طغيان مالا يهم على المهم.
3- اختيار التوقيت المناسب لك وللطرف الآخر.

· في أثناء الإقناع:
1- توضيح الفكرة بالقدر الذي يزيل اللبس عنها.
2- المنطقية والتدرج.
3- العناية بحاجات الطرف الآخر.
4- تفعيل أثر المشاعر.

بعد الإقناع:
1- دحض الشبهات والرد على الاعتراضات.
2- التأكد من درجة الإقناع من خلال إخبار الطرف الآخر أو مشاركته في الجواب عن الاعتراضات أو حماسته للعمل المبني على إقناعه.
3- التفعيل السلوكي المباشر.

- قواعد الإقناع:
1- أن يكون القيام خالصاً لله سبحانه وتعالى لا يشوبه حظ نفس.
2- الالتجاء لله بطلب العون والتوفيق ووضوح الحق.
3- وجود متطلبات الإقناع الرئيسة وهي:
الاقتناع بالفكرة.
وضوحها.
القدرة على إيضاحها.
القوة في طرح الفكرة.
توافر الخصال الضرورية في مصدر الإقناع.
4- معرفة شخصية المتلقي وقيمه واحتياجاته مع تحديد ترتيبها. وقد ينبغي عليك تقمص شخصيته لتتعرف على دوافعه ووجهة نظره. كما يجب معرفة حيله وألاعيبه حتى لا تقع في شراكها.
5- حصر مميزات الفكرة التي تدعو إليها مع معرفة مآخذها الحقيقية أو المتوهمة وتحليل المعارضة السلبية المحتملة وإعداد الجواب الشافي عنها. وأعلم أن أسلم طريقة للتغلب على الاعتراض أن تجعله من ضمن حديثك.
6- اختيار الأحوال المناسبة للإقناع: زمانية ومكانية ونفسية وجسدية؛ مع تحين الفرصة المناسبة لتحقيق ذلك.
7- تحليل الإقناع إلى:
مقدمات متفق عليها كالحقائق والمسلمات.
نتائج منطقية مبنية على المقدمات.
8- الابتعاد عن الجدل والتحدي واتهام النوايا؛ لأن جعل الطرف الآخر متهماً يلزمه بالدفاع وربما المكابرة والعناد.
9- إذا كنت ستطرح فكرة في محيط ما: فروّج لها عند أركان ذلك المحيط قبل البدء بنشرها.
10- تعلم أن تقارن بين حالين ومسلكين لتعزيز فكرتك.
11- حدد مسبقاً متى وكيف تنهي حديثك.
12- لخص الأفكار الأساسية حتى لا تضيع في متاهة الحديث المتشعب.
13- اضبط نفسك حتى لا تستثر ؛ وراقب لغة جسدك حتى لا تخونك.
14- أشعر الطرف المقابل باهتمامك من خلال:
ربط بداية حديثك بنهاية حديثه ما أمكن.
تعزيز جوانب الاتفاق.
أشعره بمحبتك وعذرك إياه.

عوائق الإقناع:
1- الاستبداد والتسلط: لأن موافقة الطرف الآخر شكلية تزول بزوال الاستبداد.
2- طبيعة الشخص المقابل: فيصعب إقناع المعتد برأيه وتتعاظم الصعوبة إذا كان المعتد بنفسه جاهلاً جهلاً مركباً.
3- كثرة الأفكار مما يربك الذهن.
4- تذبذب مستوى القناعة أو ضعف أداء الرسالة من قبل المصدر.
5- الاعتقاد الخاطئ بصعوبة التغيير أو استحالته: وهذه نتيجة مبكرة تقضي على كل جهد قبل تمامه.
6- اختفاء ثقافة الإشادة بحق من قبل المصدر تجاه المستقبل.

وقفات مهمة:
1- - " ما كان الرفق في شيء إلا زانه ".
- الصدق في الحديث خلة حميدة يكافئ عليها الصادق حتى لو كان في حديثه ما لا ينبغي ؛ فلا تعارض بين تصحيح الخطأ ومكافأة الصادق.
-سوف تمتلك مهارة الإقناع بدراية وتمكن من خلال متانة المعرفة وسلامة الممارسة؛ وإذا وجدت الموهبة فخير على خير وإلا فالمقدرة وحدها تفي بالغرض.